https://pinup-play.in/https://1-win-online.com/slot 1winpin up azerbaycanpinup

هل تسعى روسيا لتوصيل النفط للعالم عبر مصر؟

النفط الروسي

مع الحظر التي فرضته كلا من دول الاتحاد الأوروبي وأمريكا على النفط والغاز الروسي، بدأت روسيا في البحث عن بديل لتلك الأسواق، وكان السوق الأسيوي هو الاتجاه الأول مع عود الصين لفتح العديد من المصانع بعد الإغلاقات التي شهدتها بسبب جائحة كورونا، ومع الإعلان عن حظر كامل نهاية العام الجاري بدأت روسيا فى البحث أيضا عن منفذ دولي وإقليمي لبيع منتجاتها؛ فمن المقرر أن يدخل حظر الاتحاد الأوروبي على شحنات النفط من موسكو وعلى توفير التأمين وخدمات الشحن الأخرى حيز التنفيذ في نهاية هذا العام، مما يزيد الضغط على روسيا لتحديد واختبار طرق مختلفة لإيصال شحناتها إلى المشترين.

الوجهة الروسية نحو مصر

مصر كانت الوجهة لروسيا لا سيما بعد قيام مصر بالاستثمار فى البنية التحتية لصناعة الغاز والنفط والمناطق اللوجستية لها، وبناء العديد من خزانات البترول العملاقة، فى سعيها لتتحول إلى مركز إقليمي ودولى للطاقة وتجارة الطاقة ومشتقاتها، وتم تسليم شحنة تبلغ نحو 700 ألف برميل من النفط الروسي إلى ميناء الحمراء النفطي في مصر على ساحل البحر الأبيض المتوسط في وقت مبكر من يوم 24 يوليو، وبعد ساعات قليلة، جمعت سفينة أخرى شحنة من الميناء والتي ربما تضمّنت بعض براميل النفط الروسي أو كلها وفقاً لبيانات تتبع السفن التي رصدتها وكالة “بلومبرغ”.

وتسعى روسيا إلى عودة النفط الخاص بها إلى الأسواق العالمية بشكل غير مباشر، وتعتبر تلك الإجراءات التي تتبعها روسيا تصعب عملية تعقب حظر المنتجات الروسية من النفط، أما مصر فتمتلك بنية تحتية متميزة ومن ضمنها 12 ميناء بترولياً منتشرة فى المحافظات مثل رأس غارب، وادي فيران (النزازات – أبو رديس)، رأس شقير، رأس سدر، الحمرا (العلمين)، مرسى بدران، جبل الزيت البحري، شرق الزيت البحري، بتروجيت (المعدية)، ادكو الغاز المسال، بتروجيت (خليج الزيت)، أبو قير، دمياط الجديدة (سيجاس).

أشهر المواني المصرية:

ميناء الحمراء

ميناء الحمراء، الذي تديره شركة بترول الصحراء الغربية المصرية، بها 6 صهاريج تخزين، وهي قادرة على استيعاب 1.5 مليون برميل من النفط الخام، ومنشأة واحدة لرسو عوامة للتحميل والتفريغ، وتم بناء المحطة للتعامل مع الخام الذي يتم إنتاجه في صحراء مصر الغربية، مما يفتح الباب أمام احتمال مزج البراميل الروسية مع الإنتاج المحلي، وتسعى مصر حاليًا لتحويل ميناء الحمراء لـ”مركز عالمي” لتداول البترول.

 مصر محطة العبور

تعتمد روسيا بالفعل على مصر كمحطة لعبور زيت الوقود، وفي الوقت الحالي ليس من الواضح ما إذا كان ميناء الحمراء سوف يتم استخدامه لمرة واحدة فقط، أم سيزيد استخدامه لمرات عدة على مدار العام.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

أحدث الأخبار

1 من 5٬244

مراجعات

1 من 5٬244